ابن الأثير
65
أسد الغابة ( دار الفكر )
6843 - حسنة أم شرحبيل ( د ع ) حسنة أم شرحبيل بن حسنة ذكرت فيمن هاجر إلى أرض الحبشة . روى إبراهيم بن سعد فيمن هاجر إلى أرض الحبشة من بنى جمح بن عمرو : سفيان بن معمر ابن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ، ومعه ابناه خالد وجنادة ، وامرأته حسنة ، وهي أمهما ، وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 6844 - حفصة بنت حاطب حفصة بنت حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد الأنصارية الأوسية ، أخت الحارث بن حاطب ، بايعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم . قاله ابن حبيب . 6845 - حفصة بنت عمر رضى اللَّه عنهما ( ب د ع ) حفصة بنت عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنهما . تقدم نسبها عند ذكر أبيها ، وهي من بنى عدي بن كعب ، وأمها وأم أخيها عبد اللَّه بن عمر : زينب بنت مظعون ، أخت عثمان ابن مظعون . وكانت حفصة من المهاجرات ، وكانت قبل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم تحت خنيس بن حذافة السهمي ، وكان ممن شهد بدرا ، وتوفى بالمدينة . فلما تأيمت حفصة ذكرها عمر لأبى بكر وعرضها عليه ، فلم يرد عليه أبو بكر كلمة ، فغضب عمر من ذلك ، فعرضها على عثمان حين ماتت رقيّة بنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، فقال عثمان : ما أريد أن أتزوج اليوم . فانطلق عمر إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فشكا إليه عثمان ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : يتزوج حفصة من هو خير من عثمان ، ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة . ثم خطبها إلى عمر ، فتزوجها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، فلقى أبو بكر عمر ، رضى اللَّه عنهما فقال : لا تجد عليّ في نفسك ، فإن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، ذكر حفصة ، فلم أكن لأفشى سرّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، فلو تركها لتزوجتها . وتزوّجها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، سنة ثلاث عند أكثر العلماء . وقال أبو عبيدة : سنة اثنتين من التاريخ [ ( 1 ) ] ، وتزوّجها بعد عائشة ، وطلقها تطليقة ثم ارتجعها ، أمره جبريل بذلك وقال : إنها صوامة قوّامة ، وإنها زوجتك في الجنة [ ( 2 ) ] .
--> [ ( 1 ) ] في المصورة كتب فوق كلمة « التاريخ » : « الهجرة » . [ ( 2 ) ] طبقات ابن سعد : 8 / 58 - 59 .